معالجوا الأميرة ديانا يكشفون أسرارًا جديدة عن حياتها
آخر تحديث GMT07:13:02
 الجزائر اليوم -
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

اتجهت إلى الوخز بالإبر بعد فشل زواجها

معالجوا الأميرة ديانا يكشفون أسرارًا جديدة عن حياتها

 الجزائر اليوم -

 الجزائر اليوم - معالجوا الأميرة ديانا يكشفون أسرارًا جديدة عن حياتها

الأميرة ديانا
باريس ـ مارينا منصف

اتجهت الأميرة ديانا إلى المعالجين والغرفة الاستشارية السرية، عندما بدأ زواجها في الانهيار، وقضت سنوات تبحث عن إجابات، وتسعى جاهدة إلى الراحة. وجاءت الراحة من خلال جولة لا نهاية لها مع العلاجات التي أصبحت تشمل التنويم المغناطيسي، والوخز بالإبر، وتدليك الأنسجة العميقة، وكانت تستخدم الوخز بالإبر مرتين في الأسبوع، مع الدكتورة ليلي هوا يو، في عيادة "أكوميديك"، شمال لندن.

وقالت الطبيبة لو، البالغة من العمر 63 عامًا، والتي تحاضر في الطب الصيني: "أتذكرها تقول لي في أكثر من مناسبة أن الرجال لا يحبون النساء العصبية، وتمننت لو لم تكن عصبية، شعرت أن هذا هو السبب في فشل زواجها، قالت لي إنهًا غالبا ما تنفجر في البكاء وتفقد أعصابها إذا كانت لديها مشكلة، وعلى الرغم من ذلك، قالت إن الوخز بالإبر لن ينقذ زواجها إلا إذا كانت أكبر سنًا وأكثر حكمة.

واشارت الطبيبة إلى أن ديانا كانت تلعب الملاكمة، في محاولة منها لتخفيف توترها، حيث كان يزورها مدرب كل أسبوع. وكشف الأمير هاري، 32 عامًا، عن أنه كان يبحث عن طرق لمواجهة التوتر المستمر بعد موت والدته، فقام بالتدرب على تلك اللعبة، حيث كان يقول إنها وسيلة جيدة.  وقال معلم العلاقات العامة، ديفيد وين مورغان": "تاثرت ديانا كثيرًا بالطريقة التي كانت تصورها بها وسائل الإعلام".

معالجوا الأميرة ديانا يكشفون أسرارًا جديدة عن حياتها

وقبل شهر واحد فقط من وفاتها، عام 1993 في سن الـ84، ذهبت جدة ديانا، روث فيرموي، وكانت شخصية موالية للملكية بشكل كبير، ومن أقرب الشخصيات للملكة الأم، إلى كل من الملكة والأمير تشارلز للاعتذار عن سلوك ديانا، وللاعتذار أيضًا عن فشلها في تحذير ونصح حفيدتها. وتلقت فيرموي خطابات، في وقت سابق، من الأمير تشارليز بشأن تدهور علاقته بديانا، وكتب لها أيضًا عن المشاكل التي تواجهها، لذلك يمكن للقارئ أن يفهم محنة ديانا وخوفها في هذا الجو الحساس الذي يمكن أن يعيد التاريخ العائلي نفسه فيه، فديانا، مثل والدتها، قد تفقد أطفالها بسبب الانفصال عن الأمير تشارليز، حيث إن والدتها، فرانسيس تشاد كيد، خسرت أبناءها ولم تستطع الاجتماع بهم حينما انفصلت عن جون سبنسر، والد الأميرة ديانا، وكانت ديانا تعلم أن فيرموي قدمت أدلة في المحكمة ضد ابنتها لصالح زوجها السابق، ساعدته على فصل أبنائه عن الأم، كما كانت تعلم أن تلك الجدة  لا تمل من دعمها للعائلة الملكية.

وأشار تقرير لصحيفة "ديلي ميل" إلى أن الرسائل التي أعرب فيها الأمير تشارلز عن آلامه مع زوجته لجدة ديانا لن تظهر أبدًا، حيث طلبت الجدة من ابنتها أن تحرقها أمام عينيها قبل وفاتها. وقالت الابنة عن ذلك: "حافظت أمي على جميع الرسائل في مكان آمن في شقتها، وقبل أن تتوفى، في عام 1993، طلبت مني أن أحرقها، وهو ما فعلته". وفي الوقت الذي فقدت ديانا فيه التعاطف العائلي، لفت التقرير إلى مشاهد توديع جثمان أميرة ويلز الراحلة، وكيف كان جثمانها مغطى بالورود ومحمولاً بين حشود من المواطنين ويجوب شوارع لندن، حتى تم دفن الأميرة الراحلة، مؤكدًا أن الجميع شعر لحظتها بأن هناك شيئًا تم فقدانه، وكان المشهد بمثابة توديع لسنوات الأميرة ديانا التي أحبها الناس لدرجة أن عشرات الآلاف تقاطروا توجهوا إلى لندن لتشييع جثمان امرأة لم يروها وجها لوجه ولو لمرة واحدة، كما أضاف التقرير أن ديانا كانت في وقت ما تشكل خطرًا على الأسرة المالكة البريطانية، حيث إن شعبية الأسرة المالكة كان في أدنى مراحلها خلال السنوات التي خاضت فيها صراعًا مع ديانا، لأن المواطنين كانوا في الغالب في جانب الأميرة الراحلة.

وجدير بالذكر أن التسجيلات التي تذيع فيها الأميرة ديانا أسرارها كانت في الأصل حوارًا عن الجمعيات الخيرية التي شاركت في إنشائها ودعمها، ووفقا لصديقتها، سيمون سيمونز، التي سجلت معها تلك التسجيلات، تحول الحوار بعد ذلك إلى حياة ديانا ومحنتها في القصر الملكي، وفي حفلة عشاء في "بريدجواتر هاوس"، في سانت جيمس، كانت ديانا جالسة على طاولة مع سوزي مينكيس، من كُتَّاب الموضة، وسألتها: "هل أنت خائفة من ما فعلتيه؟"، فردت ديانا: "عندما تقول الحقيقة في الحياة لا ينبغي أن تخاف".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معالجوا الأميرة ديانا يكشفون أسرارًا جديدة عن حياتها معالجوا الأميرة ديانا يكشفون أسرارًا جديدة عن حياتها



GMT 13:28 2020 السبت ,02 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 00:23 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تطلق إعلان تشويقي ل "Nova 4" باللون الأحمر المتدرج

GMT 04:20 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

طارق صبري يُؤكّد أنّ "البيت الكبير 2" مُفاجأة بكلّ المقاييس

GMT 16:45 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سرقة جائزة سباق فرنسا للدراجات خلال حدث خاص في برمنجهام

GMT 13:46 2014 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

نقابة المحامين السودانيين تنظم ندوة عن حقوق الإنسان

GMT 02:38 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يعلن دخول منبج بعد مناشدة كردية

GMT 19:40 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

البيت الأبيض يعيد بطاقة مراسل CNN"" بشكل مؤقت بعد قرار قضائي

GMT 13:13 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفحص الطبي يحدد مصير الجزائري مبولحي مع الاتفاق

GMT 08:51 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

أحوال الطقس في مملكة البحرين الخميس

GMT 10:59 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

"تويتر" يقود ملكة جمال تركيا السابقة إلى السجن لمدة عام

GMT 12:56 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الإصابة تطارد لاعب "الاتحاد" عوض خريص اليامي
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday