التيار الكهربائي

استفادت ولاية تيزي وزو من أربعة أجهزة لضبط الضغط بطاقة تصل إلى 30 كلوفولتا، من شأنها مواجهة مشكلة انقطاع التيار المستمر، حيث استفادت الولاية من هذا البرنامج الذي يندرج ضمن المخطط الاستثماري، لأول مرة، خصصت له "امتياز التوزيع" ميزانية مالية بقيمة 132 مليار سنتيم، بغية التحضير لموسم الاصطياف وتحسين نوعية واستمرار الخدمات، استجابة لانشغالات الزبائن خلال هذه الفترة التي تسجل إقبالا كبيرا على الطاقة، بما فيها الاستعمالات المتعلقة بتوفير الإنارة، المكيفات الهوائية وغيرها.

باشت "امتياز التوزيع" تيزي وزو في تجسيد مخططها الاستثماري لهذه السنة، حيث تقرر رفع قدرة الطاقة وتغيير خلايا مراكز الضغط المرتفع والضغط المنخفض، من أجل تحسين الخدمات وضمان استمرارها طيلة الصيف، مع استفادة الولاية من مشروع إنجاز أربعة أجهزة لضبط الطاقة تصل إلى 30 كيلوفولتا، رصد لها نحو 39 مليار سنتيم، حيث أن هذا البرنامج الذي تستفيد منه الولاية لأول مرة، من شأنه مواجهة مشكلة انقطاع التيار.

يسمح هذا المشروع الذي طالبت به الولاية باستغلال تجهيزات جديدة، ووضعها على شبكة الضغط المتوسط لمواجهة مشكلة انقطاع التيار، مما يسمح بتقليص شكاوى المواطنين، وضمان اجتياز الصيف دون مشاكل، خاصة أمام كثرة الطلب على هذه الطاقة، نتيجة توافد المصطافين. يرتقب أن تعرف الولاية في إطار هذا المخطط، إنجاز 80 مركز ضغط عال وضغط منخفض عبر 21 دائرة تضمها الولاية، وسمح المشروع الذي رصدت له ميزانية بقيمة تزيد عن 42 مليار سنتيم، إلى حد الآن، بإنجاز 20 بالمائة من البرنامج، أي 16 مركزا دخلت حيز الخدمة مع بداية السنة، في حين تتواصل أشغال إنجاز المراكز الأخرى لتكون جاهزة، موازاة مع بداية الصيف.

يتضمن البرنامج مشروع وضع خطوط كهربائية وتهيئة تجهيزات أخرى. إضافة إلى تشكيل حلقات تمس في مجملها 29 خط ضغط متوسط بطاقة تبلغ 30 كلوفولتا، إضافة إلى 149 خط ضغط منخفض تمتد على طول 293 كلم، وهو المشروع الذي رصدت له ميزانية بقيمة تفوق 52 مليار سنتيم، سجل منه إلى حد الآن، إنجاز 40 كلم، أي 13 بالمائة من البرنامج الذي دخل حيز الخدمة الشهريين الماضيين، كما ينتظر إنشاء خطين لتقوية شبكة التيار الكهربائي بالمدينتين الساحليتين أزفون وتيقزيرت، انطلاقا من منطقة فريحة.

ذكر بيان "امتياز التوزيع" تيزي وزو، أن مخطط النشاط المسطر لهذه السنة، يأتي استمرارا للمجهودات المبذولة في المجال، لضمان تقوية شبكة التيار الكهربائي منذ 7 سنوات، بغية تحسين نوعية الخدمات التي سمحت لـ«امتياز التوزيع" باستثمار ميزانية بقيمة 3564.855 مليار سنتيم، من أجل إنجاز 330 مركزا و504.4 كلم من الشبكة.

أضاف المصدر أن البرنامج يواجه المعارضة وبعض العقبات التي تتسبب في تأخر الإنجاز، والتكفل بالاستجابة لاحتياجات السكان من هذه الطاقة، منها معارضة على مستوى 11 خط ضغط متوسط موزع عبر بلديات أزفون، تيقزيرت، عزازقة، تيزي وزو، واقنون، بوزقان، والأربعاء ناث ايراثن، المبرمجة للاستفادة من أشغال التقوية وتحسين نوعية واستمرار الخدمات بالولاية.

للتذكير، يضم "امتياز التوزيع" للولاية 3070 مركزا للتوزيع العمومي بالنسبة للمنازل، و1516 مركزا بالنسبة للخواص من المصانع وغيرها، فيما يعتزم "امتياز التوزيع" إطلاق قريبا، حملات تحسيسية لفائدة المواطنين، لضمان الاستعمال العقلاني للطاقة، من خلال تنظيم قافلة تجوب تراب الولاية، حيث تم في هذا الصدد، تجنيد فريق من الإطارات وأعوان مختلف مصالح الكهرباء، الغاز، المجال التجاري وغيرها، لتوجيه وتحسيس المواطنين بالاستعمال الأمثل للطاقة.

الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب ... تمويل 2278 مشروعا خاصا بالمرأة
توصلت الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، فرع ولاية تيزي وزو، منذ دخولها حيز الخدمة، إلى غاية 29 فيفري الماضي، إلى تمويل 2278 مشروعا خاصا بالمرأة، حيث حظيت هذه الشريحة بتمويل من الوكالة، مما سمح لها بممارسة أنشطة في مختلف المجالات، وتدعيم السوق المحلي بمنتجات محلية، إلى جانب خلق مناصب شغل.

 

تبعا لمعطيات الوكالة التي تحصلت عليها "المساء"، فإن "أونساج" تيزي وزو، توصلت منذ دخولها حيز الخدمة، إلى تمويل 20366 مشروعا، منها 2278 مشروعا خاصا بالنساء  اللواتي أبدين رغبة في الحصول على تمويل لإنجاز مشاريع استثمارية مختلفة، مست قطاعات الخدمات، الفلاحة، البناء، الصناعة والصناعات التقليدية، وهو ما سمح بخلق 4784 منصب شغل، حيث تأتي هذه المشاريع الاستثمارية لتعزيز حظيرة المشاريع الممولة من طرف وكالة "أونساج" بتيزي وزو، التي من شأنها توفير يد عاملة وتنمية الولاية في مجالات مختلفة.

أخذت المرأة، لاسيما الريفية والماكثة في البيت في السنوات الأخيرة، تبرز قدراتها ومهاراتها في تأسيس مؤسستها في مجالات مختلفة، تظهرها الأرقام المسجلة لدى الوكالة التي تشهد تزايدا من سنة لأخرى، حيث امتدت لتشمل عدة قطاعات مدرة للثروات ومناصب الشغل، كما أنها وديعة لبناء الاقتصاد المحلي الذي يحظى بتشجيع من طرف عدة جهات، بغية التأكيد على دور ومكانة المرأة ومساهمتها في إعطاء إضافة ودعم للتنمية المحلية.

ذكر مصدر من الوكالة، أنها مستمرة في عملية تمويل المشاريع بفضل تسديد الشباب لديونهم، بعدما تحصلوا على تمويل لإنجاز مشاريعهم، واستغلال تلك الأموال من أجل تمويل مشاريع أخرى جديدة، حيث تسعى جاهدة لضمان قبول أكبر قدر ممكن من الملفات المودعة لديها، إلى جانب إعلام وتحسيس الشباب بمختلف خدمات الوكالة والتسهيلات التي وضعتها الدولة في مجال تمكين أصحاب المشاريع من تجسيدها على أرض الميدان.

قد يهمك ايضا:

وزير الطاقة الجزائري يُشيد بالخبير محمد براهيمي في مجال الحفر النفطي

وزير الطاقة يبحث مع السفير الأميركي في الجزائر تعزيز التعاون