الأطباء والممرضون والعاملون في المستشفيات

على وقع تسلل فيروس كورونا إلى كافة أنحاء العالم، وتحويله أوروبا إلى بؤرة الوباء بعد الصين، لاسيما من حيث عدد الوفيات، سلطت الأضواء على جنود الصف الأول في تلك المعركة، ألا وهم الأطباء والممرضون والعاملون في المستشفيات.ومع ارتفاع أعداد المصابين حول العالم، شددت العديد من الدول وعلى رأسها إيطاليا وإسبانيا على ضرورة حماية العاملين في القطاع الطبي.

فقد أعلن رئيس مجلس التمريض الدولي أن هناك حاجة للمزيد من التجهيزات لحماية أبناء هذا القطاع الذين يعملون على خط المواجهة في جهود مكافحة الوباء.وقال هوارد كاتون، وهو ممرض بريطاني يتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس التمريض الدولي "هم أبطال، أعتقد أنه لا يوجد وصف آخر لما يفعلونه حالياً".

نقص الحماية

كما أضاف أن معدلات الإصابة بلغت 9% بين العاملين بقطاع الصحة، بينما وصلت في إيطاليا 12% وفي إسبانيا 14%، كما حدثت وفيات بين أطقم التمريض هناك وفي إيران وإندونيسيا.

إلى ذلك، قال لرويترز من مقر المجلس الدولي للممرضين المطل على بحيرة جنيف "لا شك لدينا في أن معدل الإصابات مرتبط في جانب منه بنقص تجهيزات الحماية الشخصية". وأضاف "هناك نقص عالمي ومن الواضح أن أطقم التمريض أكثر عرضة للخطر، نظراً لاختلاطهم مع من يقومون برعايتهم"، ويمثل المجلس 130 رابطة محلية وأكثر من 20 مليون ممرض وممرضة.

توقعت وكالة الأدوية الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي الثلاثاء أن يستغرق التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد عاما ليصبح جاهزا ومتوافرا بكميات كافية.وقالت الوكالة الأوروبية في بيان أنها "تقدّر أن يستغرق الأمر عاما واحدا على الأقل قبل أن يصبح اللقاح ضد كوفيد-19 جاهزا لنيل الموافقة ومتوافرا بكميات كافية للاستخدام على نطاق واسع"، وأضافت أن ذلك يعتمد على المعلومات الحالية المتاحة والخبرة السابقة لتطوير اللقاحات.

 

وأشارت الوكالة التي تتخذ من أمستردام مقرا إلى أن لقاحين دخلا بالفعل المرحلة الأولى من التجارب السريرية التي أجريت على متطوعين أصحاء، واعتبرت الوكالة انه بشكل عام "يصعب توقع الأطر الزمنية لتطوير منتجات طبية"، وحتى الآن، لم يظهر أي دواء كعلاج ناجع لفيروس كورونا الذي أودى بـ40 ألف شخص.وشُخصت رسمياً إصابة أكثر من 791 ألف شخص في 185 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، إلا أن هذا العدد لا يعكس الصورة كاملة كون عدد كبير من الدول تكتفي بفحص الأفراد الذين تستدعي إصابتهم نقلهم إلى المستشفى.

من جهته حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء من أنّ الولايات المتّحدة ستمرّ بأسبوعين "مؤلمين جداً جداً" على صعيد مكافحة فيروس كورونا المستجدّ الذي لا ينفكّ يحصد أعداداً متزايدة من الضحايا في بلاده والعالم بأسره. وقال "على الشعب الأميركي أن يستعد للأيام السوداء خلال الأسبوعين المقبلين".

توقعات بوفاة 120 ألف شخص

إلى ذلك، قال ترمب خلال مؤتمره الصحافي اليومي في البيت الأبيض حول تطوّرات مكافحة وباء كوفيد-19 "أريد أن يكون كلّ أميركي مستعدّاً للأيام الصعبة المقبلة" مضيفا أن التوقعات الآن للوفيات حوالي 120 ألف شخص.

وأوضح أن ما قامت به الإدارة الأميركية هو ما خفض الأرقام المتوقعة للوفيات، مؤكدا أن الولايات المتحدة تعيش أسوأ أحوالها بسبب كورونا، وقال ترمب "كنا نتوقع أن الأمر سيتوقف في الصين لكن هذا لم يحدث"، وتابع "لا نلوم أحدا".

حظر دول

وكشف عن أن الإدارة تنظر حظر بعض الدول حين تصبح نقاطا ساخنة"، وطالب الرئيس الأميركي المواطنين والشركات بالتضحية من أجل الولايات المتحدة، موضحا أن حكام الولايات يتخذون القرارات وفقا لظروف كل ولاية، مشيدا بما قامت به نيويورك في مواجهة الفيروس.

وأعلن ترمب عن أنه يتم إجراء اختبارات على عقاقير ، لكنه أكد أن الوقت ما زال مبكرا لنحدد نجاحها من عدمه، لافتا إلى أن عقار كلوروكوين قد ينجح في الاختبارات لعلاج كورونا.

تمديد الإجراءات

وأوضح ترمب أنه "لم يكن هناك أي خيار سوى إغلاق البلاد لحماية المواطنين، ولفت إلى أنه أعلن سابقا أن الإدارة ستمدد هذه الإجراءات حتى أواخر أبريل، وأعرب عن أمله في أن تكون الإجراءات الحالية كافية، لافتا إلى أنه كان من المتوقع وفاة نحو مليوني شخص لو لم نتخذ الإجراءات الاستثنائية.

وأعلن أن الخزانة ستساعد الشركات الصغيرة شرط دفعها رواتب موظفيها، موضحا أنه سيتم تقديم 52 مليار دولار كقروض للشركات الصغيرة، وقال "نعطي المستشفيات المرونة لاستخدام منشآتها وفق أولوياتها"، مضيفا "سنوفر المزيد من أجهزة التنفس إذا كان هناك حاجة لذلك"، وأكد الرئيس الأميركي أن السعودية وروسيا تتخذان إجراءات مشددة في مواجهة فيروس كورونا.

"أسعار النفط"

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن أسعار النفط، وتابع "قد أنضم لمحادثات بوتين وولي العهد السعودي بشأن أسعار النفط إذا دعت الحاجة".

من جهته قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إنه يجب على كل أميركي الالتزام بالإجراءات خلال الـ 30 يوما القادمة، وأضاف بنس "شددنا على حكام الولايات باللجوء للحرس الوطني إن دعت الحاجة لنقل مستلزمات طبية".

وبحسب تقديرات البيت الأبيض فإنّ كوفيد-19 سيفتك في الولايات المتحدة بما بين 100 ألف إلى 240 ألف شخص إذا ما تقيّد الجميع بالقيود المفروضة حالياً لاحتواء الوباء، مقارنة بما بين 1,5 مليون إلى 2,2 مليون شخص كانوا سيلقون حتفهم لو لم يتمّ فرض أيّ قيود.

من جانبه أعلن حاكم نيويورك، آندرو كومو، الثلاثاء، أن عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في نيويورك زاد أكثر من 9 آلاف شخص عن اليوم السابق، ليصبح 75795، مع ارتفاع الوفيات بنسبة 27% إلى 1550.وقال كومو في إفادة صحافية إن "الفيروس أقوى وأكثر خطورة مما توقعنا... ما زلنا نصعد الجبل، المعركة الرئيسية على قمة الجبل".

يشار إلى أن مستشفى متحرك على سفينة تابعة للبحرية الأميركية، تحتوي على 1000 سرير، وصل إلى ميناء نيويورك الاثنين للمساعدة في تخفيف أزمة كورونا التي تجتاح مستشفيات المدينة.

كما سيتم استخدام سفينة "يو إس إن إس كومفورت"، التي تم إرسالها إلى مدينة نيويورك بعد 11 سبتمبر، لعلاج المرضى غير المصابين بالفيروس التاجي، على أن تتفرغ مستشفيات المدينة لعلاج الأشخاص الذين يعانون من فيروس كوفيد-19، وبالإضافة إلى 1000 سرير، تحتوي "كومفورت" على 12 غرفة عمليات يمكن تشغيلها خلال 24 ساعة.

يذكر أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالولايات المتحدة زاد عن 20 ألف حالة الاثنين، مما فاق استيعاب المستشفيات التي بدأت تفتقر إلى وجود الأطباء والممرضات والمعدات الطبية ومعدات الحماية.

إلى ذلك قالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الثلاثاء، إن إجمالي الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة بلغ 163539 إصابة، بزيادة 22635 حالة عن العدد السابق، وإن حالات الوفاة زادت 455 إلى 2860 حالة.

وأضافت أن هذا هو إجمالي الحالات المسجلة لديها المصابة بمرض كوفيد-19 الذي يصيب الجهاز التنفسي حتى الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 30 مارس مقارنة مع الرقم الذي أعلنته في اليوم السابق، ولا تعكس أرقام المراكز بالضرورة الحالات التي ترصدها كل ولاية على حدة.

أعلنت بريطانيا، الثلاثاء، عن تسجيل عدد قياسي من الوفيات بفيروس كورونا بلغ 381 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، أي ضعف العدد الذي سجلته خلال الـ24 ساعة التي سبقت.

وقالت وزارة الصحة عبر حسابها على تويتر "لغاية الساعة الخامسة بعد الظهر (16,00 ت.غ)، توفي للأسف 1789 شخصاً من بين من تم إدخالهم إلى المستشفيات" للعلاج من الفيروس، أي بارتفاع عن 1408 وفيات، الاثنين، وسجل أعلى عدد وفيات سابق السبت مع 260 حالة، وانخفض هذا إلى 180، الاثنين.

وتأكدت إصابة نحو 25150 شخصاً بالفيروس حتى الآن في بريطانيا، ومن بينهم رئيس الوزراء بوريس جونسون، وهي زيادة يومية بمعدل 3009 حالات، وكشفت البيانات التي نشرها مكتب الإحصاءات الوطنية لإنجلترا وويلز الثلاثاء أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بنسبة 24%.

ارتفاع 29%

من جانبها، قالت هيئة الصحة الوطنية، الثلاثاء، إن عدد حالات الوفاة جراء تفشي فيروس كورونا في إنجلترا ارتفع بنسبة 29% إلى 1651 حالة مع وفاة شاب عمره 19 عاماً، لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية كامنة.

وأضافت أن "أعمار المرضى تراوحت بين 19 و98 عاماً، وكان كل المرضى تقريبا (الذين تراوحت أعمارهم بين 19 و91 عاما) مصابين بمشكلات صحية كامنة باستثناء 28 مريضا".

كما قالت اسكتلندا إن 60 شخصا توفوا حتى الثلاثاء، فيما أعلنت ويلز أن 69 شخصا توفوا . وقالت أيرلندا الشمالية إن عدد الوفيات بها بلغ 28 شخصا.

وبحلول الساعة 1600 بتوقيت غرينتش في 29 مارس آذار كان 1408 أشخاص ممن أثبت الاختبارات إصابتهم بكورونا توفوا في المملكة المتحدة.

بعدما حوّل فيروس كورونا أوروبا إلى بؤرة الوباء بعد الصين، أعلنت وزارة الهجرة اليونانية الثلاثاء إصابة طالبة لجوء تعيش في مخيم للمهاجرين قرب أثينا، وذلك إثر فحص أجري لها بعدما ولَدت في مستشفى في العاصمة اليونانية.

وهذه هي أول إصابة تسجّل في صفوف طالبي اللجوء، الذين يعيشون في مخيمات في اليونان، علماً أن الحكومة اليونانية أجرت عدة حملات تلقيح في السنوات الماضية، لكن أي فحوص لم تجر للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

والمرأة التي لم يكشف اسمها تعيش في مخيم ريتسونا، على بعد 80 كيلومتراً إلى الشمال من أثينا، ولم يتّضح إن أصيبت بالفيروس في المستشفى أو خارجه، فيما كشف تلفزيون "آي آر تي" الرسمي أن المرأة من أصول إفريقية.

هذا وأعلنت الوزارة أن فحصا أجري لشخص يعيش معها بيّن أنه غير مصاب بالفيروس، كما أكدت أن "منظمة الصحة العامة تعمل على تتبّع الأشخاص الذين خالطوا هذه الحالة في الأيام الأخيرة، وتتّخذ كل التدابير اللازمة لحماية سكان (المخيم) والفريق العامل فيه"، وكشف مصدر في المستشفى أن عشرة أفراد من الطاقم الطبي وضعوا في الحجر وأخضع ثلاثة أشخاص كانوا مع المرأة في نفس الغرفة لفحص الإصابة بالفيروس.

وسجّلت اليونان البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة 46 وفاة بفيروس كورونا و1,212 إصابة، وأصدرت السلطات اليونانية توجيهات لإبقاء سكان المخيمات بعيدين قدر الإمكان عن أهالي المنطقة، ويعيش عشرات آلاف طالبي اللجوء في مخيمات مكتظة وفي ظروف لا تراعي معايير النظافة.

وفرضت السلطات قيوداً صارمة على تنقّل سكان المخيمات لمدة ثلاثين يوما، ولا يسمح بالوصول إلى المناطق السكنية القريبة إلا لمجموعات صغيرة وتحت مراقبة الشرطة بين السابعة صباحا والسابعة مساء.

إلى ذلك، تم نشر فرق طبية متخصصة في المخيمات ويجري العمل على إقامة أماكن تخصص للعزل ونقاط لإجراء الفحوص. وباستثناء مندوبي منظمات الإغاثة والجمعيات الحقوقية يحظر دخول الزوار إلى المخيم.

لليوم السابع على التوالي، لم تسجل مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي ومركز تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين والعالم أي إصابات جديدة بالوباء، ليس هذا فقط، بل أظهرت صور ومقاطع فيديو عودة الحياة تقريبا إلى الإقليم الذي مات قبل أشهر وعاش مجددا بسبب انحسار المرض.

وبدأت ووهان مسقط رأس فيروس كورونا في العالم، قبل يومين إنهاء إغلاق استمر شهرين بإعادة تشغيل بعض خدمات المترو وإعادة فتح الحدود، مما سمح لبعض مظاهر الحياة الطبيعية بالعودة ولم شمل العائلات، فيما يمثل هذا التطور نقطة تحول في مكافحة الصين للفيروس على الرغم من انتشار العدوى إلى أكثر من 200 دولة.

"سعيد بلقاء أسرتي"

وبحكم الإغلاق الذي استمر شهرين تقريبا، روى قوه ليانغ كاي، وهو طالب يبلغ من العمر 19 عاما، امتدت مهمة عمله في شنغهاي من شهر إلى 3 أشهر بسبب توقف حركة المواصلات، وصل على متن واحدة من أوائل القطارات فائقة السرعة التي سمحت السلطات بدخولها إلى مدينة ووهان صباح اليوم السبت، وقال قوه لرويترز بعد أن استقبلته والدته في المحطة الرئيسية "يسعدني جدا أن أرى أسرتي".

11 مليون نسمة.. كانوا عالقين

وكانت السلطات قد اتخذت إجراءات صارمة لمنع الناس من دخول أو مغادرة المدينة الصناعية التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة في وسط الصين، حيث التزمت الأسر بعدم مغادرة المنازل، كما جرى إيقاف خدمات الحافلات وسيارات الأجرة ولم يُسمح سوى لمتاجر المستلزمات الأساسية بالبقاء مفتوحة.

إلى ذلك شوهد موظفون، بعضهم يرتدي معدات واقية لكامل الجسم، ومتطوعون حول محطة السكة الحديد وهم ينصبون أجهزة تطهير الأيدي ولافتات تذكّر المسافرين بأنهم بحاجة إلى كود صحي على هواتفهم المحمولة حتى يستطيعوا ارتياد وسائل النقل العام.

وفي أحد قطارات المترو، رفع عامل لافتة كُتب عليها "ارتدِ قناعا طوال الرحلة، لا ينبغي أن يتجمع الناس. وعندما تنزل، يُرجى استخدام كود الصحة".

بدوره، كشف يوان هاي (30 عاما)، وهو أحد الركاب في خط المترو الذي أعيد فتحه، عند سؤاله عن المخاطر "الجميع يتخذون الاحتياطات الصحيحة. لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة، لكن عليك أن تكون حذرا".

يشار إلى أن إجمالي عدد الإصابات المسجلة في الصين بلغ حتى يوم الاثنين 81518، والوفيات 3305، وشهدت ووهان حوالي 60% من حالات الإصابة بكورونا، لكن وتيرة الإصابات انحسرت بشكل حاد خلال الأسابيع الماضية مما يعد دليلا على نجاح الإجراءات التي جرى اتخاذها. وسُجلت أحدث حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في ووهان، نتيجة عدوى داخل المدينة، يوم الاثنين.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية دعت مرارا الدول والمصنعين لزيادة إنتاج الأقنعة والقفازات والملابس الطبية وغيرها من أجل العاملين بقطاع الصحة المعرضين للخطر في ظل نقص حاد بهذه المواد.

وفاة أكثر من 38 ألف شخص حول العالم

وأودى الفيروس المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 38466 شخصاً في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الثلاثاء عند الساعة 11,00 ت.غ.

وشُخصت رسمياً إصابة أكثر من 791 ألف شخص في 185 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، إلا أن هذا العدد لا يعكس الصورة كاملة كون عدد كبير من الدول تكتفي بفحص الأفراد الذين تستدعي إصابتهم نقلهم إلى المستشفى.

وتعتبر إيطاليا التي سجّلت أول وفاة بكورونا المستجدّ على أراضيها في أواخر شباط/فبراير، الدولة الأكثر تضرراً من المرض مع 11591 وفاة من أصل 101739 إصابة.

أما بعد إيطاليا، فتأتي إسبانيا مع 8189 وفاة من أصل 94417 إصابة والصين القارية مع 3305 وفاة من أصل 81518 إصابة والولايات المتحدة التي سجّلت 3170 وفاة من أصل 164610 إصابات، وكذلك فرنسا التي أبلغت عن 3024 وفاة من أصل 44550 إصابة، وبذلك تكون الولايات المتحدة الدولة الأكثر تأثراً بالمرض من حيث عدد الإصابات.

قد يهمك ايضا :

إيطاليا تنكس أعلامها حدادا على ضحايا فيروس كورونا

عدد الوفيات المسجلة جراء فيروس كورونا في العالم يتجاوز 40 ألفا