دفاعاً عن السعودية
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

(دفاعاً عن السعودية)

(دفاعاً عن السعودية)

 الجزائر اليوم -

دفاعاً عن السعودية

بقلم : جهاد الخازن

المملكة العربية السعودية ليست المدينة الفاضلة التي تحدث عنها الفلاسفة القدماء. الولايات المتحدة ليست تلك المدينة، أو بريطانيا أو فرنسا. بل إن الدول الاسكندنافية وسويسرا ليست المدينة الفاضلة.

أدافع بين حين وآخر عن السعودية وأنا أقرأ تهماً زائفة أو غير مهمة وسط الخريف العربي والحروب والقتل اليومي في هذا البلد أو ذاك. أدافع أيضاً عن مصر والبحرين وغيرها من منطلق وطني، فليست لي علاقة خاصة معلنة أو «تحت الطاولة» مع أي مسؤول سعودي، سواء في وزارة أو في أروقة الحكم.

كل بلد فيه أخطاء، وبلادنا فيها خطايا أيضاً، إلا أن «الخواجات» يتجاوزون المهم، أو الأهم، ليركزوا على قضايا ثانوية.

لو كنت أريد أن أنتقد شيئاً في السعودية لربما أشرت إلى أزمة السيولة في البلد، وإلى تأخر الدفع إلى الشركات عن أعمال نفذتها، وإلى قلة الفرص المتوافرة للقطاع الخاص.

هناك «رؤية» رسمية سعودية للمستقبل في سنة 2020 و2030، وبعض جوانب هذه «الرؤية» جيد وقد سبق أن أشرت إليه، وتنفيذ «الرؤية» يحتاج إلى مال كثير ما ينهك قطاعات اقتصادية أخرى.

ما سبق مقدمة، أقول بعدها إن المملكة العربية السعودية تملك ربع نفط العالم إلى ثلثه، وهي بالتالي ليست مفلسة اليوم أو غداً، وإنما تركز على مشاريع كبرى ضمن «الرؤية» المستقبلية، وهي لا بد أن تؤتي ثمارها.

ماذا أقرأ؟ أقرأ طلب جماعة حقوق الإنسان من الرئيس باراك أوباما وقف بيع الأسلحة الأميركية للسعودية. أولاً، السعودية وغيرها من الدول العربية تدفع أعلى ثمن للسلاح الأميركي وإسرائيل الإرهابية تحصل عليه مجاناً. ثانياً، السلاح نفسه متوافر من دول أخرى تتمنى أن تبيعه للسعودية، مثل روسيا والصين وبعض الدول الغربية. ثالثاً، شركات السلاح الأميركي ستواجه صعوبات مالية وبعضها قد يفلس من دون مشتريات الدول العربية القادرة من إنتاجها.

لماذا تريد جماعة حقوق الإنسان وقف بيع السلاح الأميركي إلى السعودية؟ السبب الحرب في اليمن. الجماعة نفسها تقول إن الحوثيين في اليمن، وأراهم إرهابيين وعملاء للخارج، يضطهدون الطائفة البهائية القليلة العدد في اليمن، وتقول أيضاً إن الاحتجاز التعسفي منتشر في مناطق سيطرة الحوثيين من اليمن. هي تسجل هذا ولا تطلب معاقبة الحوثيين وإنما تركز على السعودية وحلفائها العرب ضد الانقلابيين.

أقول بأوضح عبارة ممكنة إن الحرب في اليمن يمكن أن تنتهي غداً باتفاق منصف، أو تستمر سنة أو عشر سنوات لأن السعودية ودول الخليج الأخرى لن تقبل أبداً أن توجد إيران على حدودها، وإيران الآن تهرِّب السلاح إلى الحوثيين. أنا أعرف السعودية من الملك سلمان بن عبدالعزيز وأركان حكومته إلى الناس في الشارع، وأعرف أن هذا موقف دول مجلس التعاون، والكلام من منظمة العفو الدولية أو جماعة حقوق الإنسان لن يغيره.

الحرب في اليمن قتلت حوالى عشرة آلاف مواطن حتى الآن وقد تقتل أضعاف هذا الرقم إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي تقبل به دول الخليج العربي. الحوثيون شكلوا «حكومة» جديدة في صنعاء بالتعاون مع جماعة الرئيس السابق علي عبدالله صالح. غير أن حكومة جديدة، أو مجلس ثورة، لن يوقف قصف عصابات الحوثيين الذي بدأه التحالف العربي في آذار (مارس) 2015.

الحرب في اليمن تستنزف القوات المسلحة السعودية، إلا أن سبب القتال أهم من نفقات الغارات الجوية أو القوات البرية، وجماعات حقوق الإنسان لا تفعل في اليمن سوى أن تكشف جهلها بأبسط أمور البلد وجيرانه.

أقبل أن أحاسَب على كلامي هذا في المستقبل، لأن بعضهم يكتب عن اليمن منطلقاً من جهل أو تحامل، وأنا أكتب عن معرفة مباشرة بالتحالف العربي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دفاعاً عن السعودية دفاعاً عن السعودية



GMT 23:36 2021 السبت ,26 حزيران / يونيو

لبنان والمساعدات الاميركية للجيش

GMT 23:34 2021 السبت ,26 حزيران / يونيو

أخبار من اسرائيل - ١

GMT 13:52 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

أخبار من السعودية وفلسطين والصين

GMT 08:52 2021 الأحد ,23 أيار / مايو

اسرائيل وحماس والمسجد الأقصى

GMT 15:29 2021 الأربعاء ,19 أيار / مايو

أخبار عن مجموعة الدول السبع وروسيا وأفغانستان

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

منافسة قوية في سباق الخيل ضمن مسابقة ناصر بن حمد للصقور

GMT 14:19 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"مزيكا" تطرح دعاءً جديدًا "دعوتك كما أمرتني" لـ"محمود هلال"

GMT 00:40 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

منى أحمد تكشف توقعاتها للفنانين من مواليد كانون الثاني

GMT 15:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

أزياء Gucci لما قبل خريف 2018 تتميّز بالجرأة والعصرية

GMT 21:17 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

النمور البرية ستعود إلى كازاخستان بعد 70 عاما من الغياب

GMT 13:14 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أسعار موديلات مرسيدس CLS الجديدة في ألمانيا

GMT 02:18 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

منصور صالح يؤكد أن الحكومة الشرعية سبب تأخر الحسم العسكري

GMT 12:22 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مواصفات وسعر سيارة رانج روفر SVAutobiography
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday