28 و108  و 134
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

28 و108 .. و 134 ؟

28 و108 .. و 134 ؟

 الجزائر اليوم -

28 و108  و 134

بقلم - حسن البطل

تُرى، بماذا يفكّر مستوطن في «بساغوت»، على «جبل الطويل»؟ ربما هل تستطيع أفعى مثل «أناكوندا» الأسطورية أن تعصر مثلث المدن: البيرة، ورام الله وبيتونيا، كما نراها تفعل في الفيديوهات: تعصر ثم تبتلع بقرة صغيرة، أو تمساحاً صغيراً.. ثم تلفظ فريستها؟
.. أو كيف كانت ديناصورات لاحمة وصغيرة، تنهش ديناصوراً جسيماً وعاشباً؟ يقول علماء أجناس الديناصورات المنقرضة أن اللاحم الصغير منها يبدأ بنهش العاشب الكبير منها، لأن الأخير لا يشعر ببدء النهشة.. إلاّ بعد ثانيتين لضعف في جملته العصبية، التي تجعل ردود فعلها بليدة ومتأخّرة بين نهشة وتاليتها.. الجملة العصبية الفلسطينية نامية جداً.
تل أبيب الكبرى كأنها «ابتلعت» يافا الجميلة، لكن في القدس يفكّر إسرائيليون بلفظ ما أمكن من أحياء شرقي المدينة، وابتلاع ما أمكن من أحياء القدس العتيقة.
فهم شارون، أن مستوطنات وبؤرا في قطاع غزة، لا تستطيع بسكانها الـ 9 آلاف أن تبتلع غزة المدينة والقطاع، فاختار أن «يلفظها» والانصراف إلى محاولة ابتلاع الضفة الغربية أو ما تيسّر منها، على أن تبتلع الكتل الاستيطانية أولاً جوارها، كما تحاول كتلة «أريئيل» ابتلاع سلفيت، أو «معاليه أدوميم» و»ميشور أدوميم» أن تبتلع قرية الخان الأحمر.. و»حل الدولتين» معه.
.. وفي النهاية أن يصبح الاستيطان في ما يدّعونه «يهودا والسامرة» هو البحر الذي يحاصر ثمانية معازل سكانية فلسطينية.
هذا العام، هو مرور سبعين عاماً على إقامة دولة إسرائيل، و25 عاما على إعلان مبادئ اتفاقية أوسلو. جديد الاستيطان هو إقامة المزيد من المستوطنات، ولكن بشكل «أحياء» مُلحقة بمستوطنات أقدم، ولو كان «الحي» يبعد عن «المستوطنة» كيلومترات، أو كان الأكبر من المستوطنة الأم.. غير الشرعية وفق القانون الدولي، وليس الإسرائيلي واليهودي!
وصلنا، بعد سبعين عاماً من إقامة إسرائيل، ونصف قرن على احتلال ما تبقّى من أرض فلسطين، إلى أن «الابتلاع» نجح في إسرائيل بتشريع قومية الدولة دولة يهودية، وفي الضفة تمّ للاستيطان ابتلاع «حل الدولتين».. تقريباً!
استوقفتني أرقام أخرى، غير سبعينة إسرائيل، وخمسينة احتلال الضفة الغربية، وهي من الأكبر إلى الأصغر. ففي النقب هَدَمت إسرائيل قرية العراقيب البدوية غير المعترف بها مع 45 غيرها للمرة 134، وكانت المرة 133 في أيلول الماضي، والمرة 132 في آب.. أي مرة كل شهر!
هذا الأسبوع، يدخل الاعتصام الشعبي شهره الرابع، أو يومه 108 ضد قرار محكمتهم العليا هدم قرية الخان الأحمر البدوية، التي تمنع الربط الاستيطاني بين مستوطنة «معاليه أدوميم» وجارتها «ميشور أدوميم»، وتصعّب «حل الدولتين»!
العالم والفلسطينيون، وبعض اليسار الآفل في إسرائيل يقولون: إن هذه جريمة حرب موصوفة وإجراء تطهير عرقي. لولا «مدرسة الإطارات» في الخان الأحمر، ربما لم يكن الاعتصام الشعبي ينال هذه القوة والعناد ضد الهدم والترحيل. قد ينجح الهدم الوشيك، وقد يعودون مرة ثانية أو ثالثة لبناء ما تهدّم، كما فعلوا في قرية «باب الشمس» لكن صمود العراقيب على تكرار الهدم 134 مرة، غير صمود قرية الخان الأحمر على الهدم.
العراقيب سبقت إقامة إسرائيل، التي طردت معظم بدو النقب (وهم حالياً 240 ألف نسمة)، والخان الأحمر أقيمت بعد عشر سنوات على احتلال الضفة.
تقول إسرائيل: إن «تهويد النقب» هو خطة استراتيجية، كما تهويد الجليل، وتجميع بدو النقب في عدة قرى مخططة أقامت منها إسرائيل مدينة راس السبع فقط، المعترف بها.. ولكنها في ذيل القرى الفقيرة.
في نهاية الشهر الجاري، ستجري انتخابات بلدية في إسرائيل، وسيحاول الفلسطينيون في «نتسيرت عليت» تشكيل قائمة للفوز بعدة مقاعد بلدية لجعل المدينة مختلطة، كما حال مدينة يافا المختلطة التي ابتلعتها تل أبيب الكبرى، وتحاول «نتسيرت عليت» ابتلاع الناصرة عبثاً!
في غزة مقاومة شعبية «لكسر الحصار» دخلت أسبوعها الـ28 مع ثلاثة شهداء جدد، وفي أسبوعها الـ27 مع سبعة شهداء، وفي المحصّلة سقط حوالي 200 ضحية فلسطينية منذ آخر آذار حتى الآن، مقابل جندي إسرائيل قتيل واحد!
أمس، استكملت إدارة ترامب عقوباتها المتسلسلة ضد السلطة والشعب الفلسطيني بقرار أخير، هو وقف التمويل الأميركي لأجهزة الأمن الفلسطينية، بما يعني، عملياً، أن يتخذ الفلسطينيون قرار وقف التنسيق الأمني، ومن ثم زيادة وتيرة الاحتكاكات بين قوات الاحتلال والاحتجاجات الشعبية، دون أن تستطيع أجهزة الأمن الفلسطينية ضبط هذه الاحتجاجات السلمية والحيلولة دون اشتعالها أمنياً.
لم يعد في جعبة العقوبات الأميركية ضد السلطة والشعب إجراءات أخرى، فكم بقي في جعبة الصمود الفلسطيني؟ علماً أن جهات في جيش الاحتلال ذاته ترى مفاعيل أمنية سلبية سترتد على إسرائيل من بعض العقوبات الأميركية على «الأونروا» ومدارسها في غزة بخاصة، ووقف دعم مستشفيات الضفة، وإجبار السلطة على خيار وقف التنسيق الأمني بعد وقف التمويل الأميركي له. الضغط الأميركي وصل مداه، فهل وصل الاحتمال الفلسطيني له مداه؟
مرّ الفلسطينيون ومنظمتهم وسلطتهم بأوقات صعبة، لكن هذه أوقات عصيبة فعلاً، فكيف سيكون المخرج الوطني منها.. وخاصة في الشهور المتبقية من هذا العام؟ ربما بقوة اليأس مثلاً؟!
حسن البطل

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

28 و108  و 134 28 و108  و 134



GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

GMT 08:29 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

ترامب يدّعي نجاحاً لم يحصل

GMT 08:24 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين!

GMT 08:23 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

أزمة الثورة الإيرانية

GMT 13:17 2020 السبت ,02 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تسريحات العرائس الجاهزة تغزو صالونات التجميل

GMT 18:40 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد الشيخ يصل إلى مقر إقامة الأهلي في تونس لمؤازرة زملائه

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

حوار خاص مع جميل راتب داخل أحد المستشفيات قبل وفاته

GMT 08:06 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

سعر الريال اليمني مقابل الين الياباني السبت

GMT 18:18 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

نادي الوحدات يستعد لاستقبال بديل بهاء فيصل

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي يودع بطولة آسيا تحت 23 سنة

GMT 12:45 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البدري يعلن أن السوبر فرصة ثمينة للأهلي

GMT 01:49 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

هيدي كرم تعلن أنها لم تقرر بعد استكمال "نفسنة"

GMT 10:50 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

باليناهينش من أكثر الأماكن رومانسية التي تود زيارتها
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday