دراسة تكشف أنّ قدماء المصريين عبروا عن الحب بالشعر والهدايا
آخر تحديث GMT07:13:02
 الجزائر اليوم -
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

جدران مقابر الأقصر تمتلئ باللوحات الفنية التي رسمها فنانو مصر

دراسة تكشف أنّ قدماء المصريين عبروا عن الحب بالشعر والهدايا

 الجزائر اليوم -

 الجزائر اليوم - دراسة تكشف أنّ قدماء المصريين عبروا عن الحب بالشعر والهدايا

قدماء المصريين
القاهرة - العرب اليوم

عُرف قدماء المصريين بأنهم شعب مُحِبُ للرومانسية، مولعُ بالطبيعة، يجيد التعبير عن مشاعره الجياشة للمحبوب سواء بالكلمات عن طريق الشعر والهدايا والزهور، ورصدت دراسة مصرية حديثة، صدرت بمناسبة احتفالات المصريين بعيد الحب في شهر فبراير/شباط من كل عام، أن مصر القديمة، جعلت للحب مواسم، يبوح فيها المحبون بمشاعرهم تجاه من يحبون، وتجاه أزواجهم وزوجاتهم.

وقالت الدراسة الصادرة عن مركز الأقصر لدراسات وحقوق المرأة، بحزب الشعب الجمهوري، إن جدران المقابر، التي تعرف بمقابر النبلاء في غرب مدينة الأقصر، تمتلئ بعشرات اللوحات الفنية، التي رسمها فنانو مصر القديمة، لتؤرخ وتوثق لتفاصيل من أعظم قصص العشق في التاريخ، وتحكى كيف أجادت كل أطياف المجتمع الفرعوني في التعبيرعن الحب، وكيف كانت تميل إلى الرومانسية، وإلى لقاء الأحبة وسط الطبيعة الساحرة، على ضفاف نهر النيل الخالد، قبيل آلاف السنين.

وتشير الدراسة إلى خروج المواطنين البسطاء من شعب مصر القديمة، مثل العمال وصائدي الأسماك وغيرها من الحرف، في أيام محددة في العام، فيما يعرف بمواسم الحب، فيصطحبون زوجاتهم في رحلات للصيد ورحلات للتنزه يكونون فيها أكثر قربا من المحبوب ، وأكثر قدرة عن التعبيرعن مشاعرهم، وكانت هناك مواسم سنوية لأولئك الذين لم يكونوا قد تزوجوا، يستطيع فيها كل منهم التعبير عن حبه وعشقه للآخر، فيما كان يعرف بمواسم الخطبة والزواج.

وتعتبر أعياد "بوباسطة" من مواسم الحب في مصر القديمة  ومناسبة للتعبير عن مشاعر الحب، وإتمام مراسم الخطبة والزواج، حيث كان يتجمع فيها مئات الآلاف من كل أطياف الشعب في مصر القديمة، وكانت أعياد " الأوبت " بمثابة موسم للحب والزواج، وأعياد مدن أبيدوس حيث يحج إليها الآلاف، وأعياد مدينتي دندرة وإدفوا، حيث موسم انتقال الربة حتحور من دندرة إلى مدينة إدفو للقاء زوجها حورس، وكان لقاء الزوج الإله، والزوجة الربة، مناسبة لإقامة أعياد واحتفالات ضخمة، يخرج فيها الناس للساحات والمعابد، وجانبي نهر النيل للاحتفال والتعارف والزواج.

وبيّنت بوابة الاهرام، أنّه من أشهر تلك الاحتفالات، الاحتفال بانتقال الإله آمون من معبده في الكرنك، للقاء زوجته " موت " في معبد الأقصر، وانتقال الربة حتحور للقاء زوجها في معبد إدفو، وكان الاثنان ينتقلان لقضاء شهر عسل بصحبة المحبوب، ومن هنا صارت المناسبتان، من مواسم الحب والخطبة والزواج لدى قدماء المصريين، ومن المعروف أن مصر القديمة، اشتهرت بالكثير من قصص الحب التاريخية، التي ربطت بين قلوب المحبين، دون النظر لمكانة كلٍ منهم، فلم يكن الحب يعرف حدودا للطبقات الاجتماعية مثل ارتباط الملك امنحتب الثالث، وهو من أعظم ملوك مصر القديمة، بقصة حب مع امرأة من عامة الشعب، هي الملكة "تى" التي تزوج بها وشاركته في مقاليد الحكم في البلاد، وهناك المهندس "سننموت"، ابن مدينة أرمنت، في جنوب الأقصر، الذى ارتبط بقصة حب مع الملكة حتشبسوت، ومنحته حالة العشق التي ربطت قلبه بحتشبسوت، حالة إبداعية تجذب أنظار علماء الهندسة والعمارة حتى اليوم، إذ أقام " سننموت " أعظم معبد لمعشوقته حتشبسوت، هو معبد الدير البحري، المنحوت في صخور جبل القرنة، غرب مدينة الأقصر، ويعد من أجمل المعابد الفرعونية، وهناك قصص الحب الشهيرة التي جمعت بين زوجين تجرى في عروقهما الدماء الملكية، مثل الملكة نفرتاري، وزوجها الملك رمسيس الثاني، الذي شيد لها واحدة من أروع المقابر الفرعونية، في منطقة وادى الملكات غرب الأقصر، بجانب المعبد الذى شيده لها بجوار معبده الشهير في مدينة أبوسمبل، جنوبي أسوان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أنّ قدماء المصريين عبروا عن الحب بالشعر والهدايا دراسة تكشف أنّ قدماء المصريين عبروا عن الحب بالشعر والهدايا



GMT 03:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

منافسة قوية في سباق الخيل ضمن مسابقة ناصر بن حمد للصقور

GMT 14:19 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"مزيكا" تطرح دعاءً جديدًا "دعوتك كما أمرتني" لـ"محمود هلال"

GMT 00:40 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

منى أحمد تكشف توقعاتها للفنانين من مواليد كانون الثاني

GMT 15:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

أزياء Gucci لما قبل خريف 2018 تتميّز بالجرأة والعصرية

GMT 21:17 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

النمور البرية ستعود إلى كازاخستان بعد 70 عاما من الغياب

GMT 13:14 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أسعار موديلات مرسيدس CLS الجديدة في ألمانيا

GMT 02:18 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

منصور صالح يؤكد أن الحكومة الشرعية سبب تأخر الحسم العسكري

GMT 12:22 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مواصفات وسعر سيارة رانج روفر SVAutobiography

GMT 00:38 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

فتح باب التقدم لجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019

GMT 09:07 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم الأربعاء

GMT 22:04 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الخل والكركم لتخفيف ألم التواء الكاحل والركبة والرسغ

GMT 00:24 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد إعصار "مايكل" تسبب بكارثة كبيرة في ولاية ألاباما
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday