الدبلوماسي السابق نور الدين جودي يحذر من حرب جيل رابع تستهدف الجزائر
آخر تحديث GMT15:35:58
 الجزائر اليوم -

الدبلوماسي السابق نور الدين جودي يحذر من "حرب جيل رابع" تستهدف الجزائر

 الجزائر اليوم -

 الجزائر اليوم - الدبلوماسي السابق نور الدين جودي يحذر من "حرب جيل رابع" تستهدف الجزائر

الدبلوماسي السابق نور الدين جودي
الجزائر - الجزائر اليوم

لجزائر- حذر الدبلوماسي الجزائري السابق, نور الدين جودي, يوم السبت, الرأي العام الوطني من حرب غير تقليدية مسماة ب "حرب الجيل الرابع" التي تخوضها قوى اجنبية معادية وانتقامية ضد الجزائر بتواطؤ عناصر داخلية, قصد المساس بوحدة شعبها وترابهاوفي مساهمة له نشرت في جريدة "الوطن", قال السيد جودي محذرا أنه "عشية الذكرى الثانية لحراك 22 فبراير, يجب توخي اليقظة أمام محاولات تحريف مكاسب الحراك من خلال اختراق عناصر عدوة للديمقراطية في الجزائر".وبالرغم من الإجراءات المضادة الفعالة التي وضعها الجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع كافة المصالح الأمنية, أبرز الدبلوماسي الجزائري أن "كل هذه الإجراءات لن تتحقق فعاليتها التامة إذا لم تعزز بتضامن حقيقي وفعال لكافة القوى الحية لشعبنا". ولتوضيح الأسباب التي دفعت أعداء الجزائر إلى اللجوء إلى هذا الشكل الجديد من الحروب, ذكر السيد جودي "بقدرة قواتنا العسكرية على التصدي لكل اعتداء مسلح وإحباطه, وكذا التجربة المكتسبة من الملحمة الاستثنائية لجيش التحرير الوطني والشعب اللذين تمكنا بعتاد قليل من محاربة على مدى قرابة ثماني سنوات و التغلب على إحدى القوى العسكرية لحلف شمال الأطلسي "الناتو" (الجيش الفرنسي)".

وبعد أن اعتبر أنه "كان ينبغي إيجاد طريقة أكثر دهاء وأقل تجل للحرب بغية تدمير نهائي لجزائر تزعج لتمسكها بالمبادئ", أوضح الدبلوماسي الأسبق أن الاستراتيجية الجديدة للقوى التي تسعى إلى "زعزعة استقرار وحتى +بلقنة+ الجزائر, هي اللجوء إلى ما يسمى بـ +حرب الجيل الرابع+".و ذكر صاحب المقال أن هذه الطريقة التي شرحها بوضوح ماكس ج. مانوارينغ, أستاذ سابق في معهد الدراسات الاستراتيجية لمدرسة الحرب للجيش الأمريكي, أمام مجموعة من ضباط الناتو المجتمعين سنة 2018 بإسرائيل, تتمثل في "إضعاف الدولة داخليا بدلا من التدخل العسكري القديم, وتجنب قدرة ردة فعل جيشها".وأضاف أن هذه الطريقة ترتكز على محورين: "نشاط انطلاقا من الخارج ومن ثم التلاعب بعناصر داخلية للبلد المستهدف", مذكرا بعواقبها على يوغوسلافيا السابقة أو  الحرب في سوريا مؤخرا.وحسب السيد جودي, تشبه هذه الطريقة الممارسة السابقة للجيش الاستعماري الفرنسي تحت اسم "نشاط المصالح النفسية للجيش, ولكن جد متطورة".

بخصوص الجزائر, تتمحور حرب الجيل الرابع حول هاذين المحورين, الأول يرتكز على نشاط انطلاقا من الخارج.واكد السيد جودي "أولا القيام بمحاصرة مُحكمة قدر المستطاع لبلدنا من طرف بلدان مجاورة معادية حيث تأوي طوعا أم لا قواعد نشاطات أو عناصر استفزازية ضد إقليمنا".و من هنا جاء إرسال إسرائيل لمختصين عسكريين إلى المغرب وتزويدهم بأحدث جيل من الأسلحة (طائرات بدون طيار ومعدات حربية إلكترونية)، "ليس فقط لمساعدة جيش احتلال غير قادر على مواجهة اعتداءات جيش التحرير الصحراوي ، ولكن أيضًا لوضع قاعدة نشاط ضد بلدنا".و على الحدود الجنوبية، لم يساعد "دفع عدة ملايين من الاورو من قبل الأجهزة الفرنسية كفدية للإرهابيين الناشطين في شمال مالي، فقط في ملأ خزائن الإرهابيين، بل ساهم خاصة في تحرير وإعادة تنشيط إرهابيين معروفين و في تسللهم الى الجزائر"، حيث تم القبض على العديد منهم أو القضاء عليهم بفضل يقظة الجيش الوطني الشعبي وتواجده في الميدان.وعلى الحدود الشرقية، تشكل الحرب المدنية المدمرة للدولة الليبية، "كما نظمها رئيس فرنسي سابق وشريكه الصهيوني (...) بيرنار هنري ليفي، تهديدًا مباشرًا ليس فقط للأمة التونسية ، ولكن أيضًا على بلدنا بسبب تسلل الإرهابيين عبر حدودنا الطويلة مع تونس وليبيا".

و المحور الثاني قائم على "تهجُم من قبل وسائل إعلام أجنبية أو وسائل إعلام من المفروض مغاربية ولكن أيضا وبشكل خاص بالتنسيق مع المرتزقة الجدد من أصل جزائري".واعتبر السفير السابق أنه "لا يمكننا أن نختم الكلام في هذا المحور الثاني دون ذكر ذلك السلاح الهائل وغير المرئي الذي يستهدف أغلى رؤوس أموالنا المتمثل في شبابنا. و يتعلق الامر بالمخدرات والمؤثرات العقلية"، مذكراً أن المغرب مصنف من قبل وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في المسألة بانه "اول منتج ومصدر " للقنب الهندي (الحشيش).وخلص السفير جودي، بالقول ان المروجين لهذه الحرب الجديدة غير المتكافئة، و التي تهدف إلى "الانهيار الداخلي" للجزائر، "تجاهلوا وجود سلاح قوي وأساسي للدفاع عن الجزائر: و هو قدرة الشعب الجزائري، بكل الانتماءات السياسية أو الحساسيات و البنية الاجتماعية بكل مكوناتها، على نسيان الاختلافات أو العناصر المتضاربة التي تتخطاه بغية الاتحاد في كنف التضامن دون تحفظ كلما شعر أن حريته أو سيادته أو سلامة ترابنا الوطني مهددة".و عمل نور الدين جودي، الضابط في جيش التحرير الوطني، خلال مسيرته كدبلوماسي في عدة عواصم، لا سيما في جنوب إفريقيا وأنغولا وهولندا.

قد يهمك أيضا

اتصالات الجزائر تربط 46 بلدية بالألياف البصرية

نور الدين ميليكشي رجل من رجال الظل في مهمة المسبار "بيرسيفيرانس"

arabstoday
المصدر :

Wakalat | وكالات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبلوماسي السابق نور الدين جودي يحذر من حرب جيل رابع تستهدف الجزائر الدبلوماسي السابق نور الدين جودي يحذر من حرب جيل رابع تستهدف الجزائر



أحدث إطلالات كيم كارداشيان بعد إعلان طلاقها من كانييه ويست

واشنطن - الجزائر اليوم

GMT 19:51 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 الجزائر اليوم - أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 الجزائر اليوم - أفضل مناطق الجذب السياحية في مدينة كالكوتا الهندية

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 03:27 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر رخيص

GMT 05:04 2016 الأحد ,03 إبريل / نيسان

تعرفي على أفضل حليب لتسمين الرضع

GMT 05:34 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 08:40 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

كلوديا كالب تكشف عن شخصية مارلين مونرو

GMT 22:24 2016 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك لون صبغة أشقر رمادي مميز في 2016

GMT 08:22 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

استعراض لمواصفات سيارة "سيات أرونا" الجديدة

GMT 00:21 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

تداول صورة للفنانة شادية قبل وفاتها تبكي محبيها

GMT 19:42 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

تعرّف على مواعيد مباريات دور الـ١٦ من كأس أمم آسيا

GMT 14:19 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

جيلان علاء تنفي خبر زواجها من الفنان حسين فهمي

GMT 19:34 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

كلمة "الحمد لله" سر الرضا الكامل عن كل شيء

GMT 16:49 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

الموت في منزل خريج ستار أكاديمي الفنان إيهاب أمير

GMT 11:08 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حارس "الاتفاق" الكسار يؤكد أن الحظ إنحاز للأهلي
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday
algeriatoday algeriatoday algeriatoday
algeriatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
algeria, algeria, algeria