عودة الى القضية الفلسطينيةمن البحر الميّت
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

عودة الى القضية الفلسطينية...من البحر الميّت

عودة الى القضية الفلسطينية...من البحر الميّت

 الجزائر اليوم -

عودة الى القضية الفلسطينيةمن البحر الميّت

خيرالله خيرالله
كان انعقاد "المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الاوسط وشمال افريقيا" على الضفة الاردنية للبحر الميت مناسبة للبحث في ما اذا كان في الامكان اعادة الحياة الى العملية السلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين. أتاحت الجلسة ما قبل الختامية للمنتدى الذي أنعقد بين 24 و26 أيار- مايو الجاري فرصة لسماع وزير الخارجية الاميركي جون كيري يطرح مايشبه مشروع مارشال للضفة الغربية ولكن من دون مضمون سياسي باستثناء تأكيده رفض طرح اسرائيل أن تكون هناك "دولة فلسطينية ذات حدود موقتة". لم تقتصر دورة المنتدى على القضية الفلسطينية، بل كان هناك بحث في المشاكل التي تواجه المنطقة العربية، على رأسها البطالة. وأتاح ذلك اكتشاف الملك عبدالله الثاني مجددا. تبين للمرة الالف أن  في الاردن ملكا لا يقول كلاما عاديا. انه يحاول شرح التحديات التي تواجه الاردن والمنطقة من دون مواربة. انه يحاول بكل بساطة القول لأبناء شعبه، ما يعجبهم وما قد لا يعجبهم، بما في ذلك أن الاصلاحات كلّ لا يتجزّأ وأن هذه الاصلاحات السياسية والاقتصادية ضرورة اردنية في ظلّ الضغوط المختلفة التي تتعرّض لها المملكة. في مقدّم هذه الضغوط الوضع السوري واستمرار تدفّق اللاجئين على الاردن الذي صارت نسبة عشرة في المئة من سكانه من السوريين. لم تفقد الضغوط الداخلية والخارجية الاردن القدرة على المبادرة. كانت استضافة "المنتدى الاقتصادي العالمي" على ضفة البحر الميت جزءا لا يتجزّأ من هذه القدرة. قالاردن تعرف قبل غيرها أن هناك حاجة الى  حوار جدّي تطرح فيه مشاكل كلّ دولة من الدول العربية، اضافة الى مشاكل المنطقة بدءا بالتطرّف الديني وصولا الى البرامج التعليمية مرورا بالاصلاحات السياسية والبطالة، خصوصا في صفوف الشباب. ولذلك، لم يجد عبدالله الثاني بدّا من الاشارة، في الخطاب الذي اختتم به المنتدى، الى ان "المنطقة كلّها تتميّز بامكانية غير مسبوقة لاحداث تغيير ايجابي حقيقي. دعونا نعمل في المسار الصحيح معا. اننا نشهد في كلّ بلد وكلّ قطاع روحا ابداعية ومشاريع جديدة. لذلك، دعونا نتغلّب على ما تبقى من تحديات ونوفّرالفرص وظروف المعيشة الافضل التي يستحقها الناس في كلّ مكان". ربط "المنتدى الاقتصادي العالمي" بين السياسي والاقتصادي. وفّرت الدورة التي انعقدت على الضفة الاردنية من البحر الميت فرصة لاعادة الحياة الى عملية السلام الفلسطينية- الاسرائيلية. للمرّة الاولى في تاريخ النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي، هناك ممثلون للمجتمع المدني الفلسطيني والاسرائيلي ورجال اعمال كبار يبلغ عددهم نحو خمسمئة يطلقون صيحة من أجل السلام على اساس "حلّ الدولتين". لا شكّ أن الاردن لعبت دورا اساسيا في دعم هذه المبادرة التي يقف خلفها في الجانب الفلسطيني السيّد منيب المصري. ألقى منيب المصري في البحر الميت كلمة مؤثرة، كانت أقرب الى شهادة تسامح صادرة عن انسان ناجح من نابلس يؤمن بالسلام عرف "النكبة" وعرف "النكسة" واصيب عائليا وكان حاضرا في كلّ جهود السلام قبل اتفاق اوسلو وبعده. لدى التمعّن في كلمات "أبو مازن" وكيري وبيريس، تظهر ملامح توفّر بعض الامل، خصوصا أن وزير الخارجية الاميركي أخذ علما بالامكانات الكبيرة التي في فلسطين ووعد بتوفير اربعة مليارات دولار من أجل استنهاض الوضع في الضفة الغربية. لم يتردد كيري أيضا في الاشارة الى أهمّية البعد السياسي لأي حل، علما بأنّه لم يشر صراحة الى حدود 1967 كمرجعية لأيّ مفاوضات سلام يمكن أن تؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلّة. لكنّ بيريس كان في غاية الغموض لدى تطرقه الى المشكلة المتمثلة في ضرورة قيام دولة فلسطينية استنادا الى حدود 1967. كانت هناك عبارتان مفيدتان وحيدتان في كلمة الرئيس الاسرائيلي. تحدّث بايجابية عن "ابومازن" قائلا: انت شريكنا ونحن شركاؤك". واشاد في الوقت ذاته بمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت في العام 2002 بمبادرة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز. بعد ما يزيد على عشر سنوات، هناك اعتراف اسرائيلي بمبادرة السلام العربية وبأهمّيتها. هل تلك اشارة الى أن هناك اجواء جديدة في اسرائيل...أم أن ما يقوله بيريس مجرد كلام للاستهلاك الاميركي لا يحظى  بالضرورة بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي هو في واقع الحال الشخص الذي يتحكّم بالقرار الاسرائيلي؟ في كلّ الاحوال، أكّدت دورة "المنتدى الاقتصادي العالمي"  أن هناك أملا ضئيلا في احياء عملية السلام انطلاقا من البحر الميّت. انها مصلحة اردنية وعربية نظرا الى أن الهدف الاسرائيلي يتمثّل في جعل العالم ينسى أن هناك قضية اسمها القضية الفلسطينية وهي قضيّة شعب قبل أي شيء آخر. وسط كلّ ما جرى ويجري، لا يمكن تجاهل الدور الاردني. للاردن مصلحة في عدم طي صفحة القضية الفلسطينية. ولذلك ساهم في اعادة الحياة اليها انطلاقا من البحر الميت. هناك، للمرّة الاولى منذ فترة طويلة تصميم أميركي على التركيز مجددا على القضية التي كانت الى ما قبل فترة قصيرة قضية العرب الاولى، بل القضيّة الاهمّ في المنطقة قبل أن يطغى عليها الحدث العراقي الذي كان زلزالا هز المنطقة كلّها...ثم أحداث "الربيع العربي". تكمن أهمّية الاردن في أنها استطاعت توفير دفع لعملية السلام انطلاقا من "الربيع العربي" بدل أن يكون هذا الربيع مقبرة للقضية الفلسطينية. في النهاية لا يمكن الاستهانة بعبدالله الثاني ابن الحسين، أي بمن هو قادر على جعل البحر الميت مصدرا للحياة... على الرغم من كل التعنت الاسرائيلي الذي يجعل من الميل الى التفاؤل امرا في غاية الصعوبة...
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الى القضية الفلسطينيةمن البحر الميّت عودة الى القضية الفلسطينيةمن البحر الميّت



GMT 20:07 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

طالبان وإيران حلفاء أم أعداء؟

GMT 20:01 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

مجرداً من عصاه

GMT 19:57 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

إيران وجناحاها التالفان

GMT 19:52 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

هل يعامل إبراهيم رئيسي مثل عمر البشير؟

GMT 19:47 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

لقد أطفأوا بيروت لؤلؤة المتوسط

GMT 19:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

سيطرة طالبان على أفغانستان تقلق إيران!

GMT 17:54 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

ولكن رئيس رئيسي لا يمد يده!

GMT 07:52 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 14:57 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اختام أعمال مؤتمر ومعرض أبو ظبي الدولي للبترول أديبك بنجاح

GMT 19:13 2016 الجمعة ,15 تموز / يوليو

الدفاع المدني" يسيطر على حريق مخزن في "بركاء"

GMT 03:30 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

شيماء سيف تنفي أخبار "نفسنة" هايدي كرم منها

GMT 15:37 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 19:08 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

ميدو أفضل مدرب للمرة الثاني في الموسم الجاري

GMT 12:26 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فولكس فاجن" تكشف عن سيارة كهربائية بسعر رخيص
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday