الجزائريون يحتفظون للأمير فيليب بتضامنه في محنة 1980

يحتفظ الجزائريون بذكرى زيارة الأمير البريطاني فيليب الذي توفي اليوم عن عمر يناهز 100 سنة، رفقة زوجته الملكة إليزابيث الثانية إلى الجزائر في 1980

ووصل الأمير فيليب وزوجته الملكة إليزابيث يوم 25 أكتوبر 1980 عبر باخرة خاصة إلى بلدية تنس التابعة لولاية الشلف في زيارة تضامنية، أياما بعد أكبر زلزال في تاريخ الجزائر ضرب ولاية الشلف
 

وتفقدت الملكة البريطانية وزوجها الأمير فيليب ضحايا الزلزال بمسشفى مصطفى باشا في الجزائر العاصمة، وقد كانوا رفقة الرئيس السابق الشادلي بن جديد

ويذكر أن ولاية الأصنام (الشلف حاليا) شهدت زلزالا مدمرا بدرجة 7.3 على سلم ريشتر ،خلف أزيد من 3000 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين والمشردين

ولم تقتصر زيارة الملكة البريطانية وبعلها حينها على الصعيد التضامني فقط، بل أخذت طابعا سياحيا، حيث قاما بزيارة آثار ولاية تيبازة

وأعلنت السلطات البريطانية في وقت سابق من اليوم عن عدم تنظيم جنازة رسمية للأمير الراحل بسبب الجائحة، حيث سيسجى في قلعة وندسور قبل إقامة الجنازة في كنيسة القديس جورج أين ستكون أعداد المشاركين محصورة