أسبوع الموضة في طوكيو

قُدِّمت مجموعة "نور الزَّهراء" الإندونيسيَّة للخريف والشِّتاء، التي امتزج فيها الحجاب بالأزياء الرَّاقية، بحيث تحوَّل من وشاح بسيط إلى قطعة منمَّقة، خلال فعاليَّات أسبوع الموضة في طوكيو، والذي ينعقد مرَّتين في العام.وتسعى هذه الماركة إلى التأكيد على أن الحجاب الذي يغطي الرأس والعنق قد يصبح قطعة أزياء راقية.وقالت مصممة الأزياء ويندري ويدييستادهاري للصحافيين، بعد تقديم مجموعتها: إن الحجاب التقليدي ليس بالفعل من القيود في مجال الموضة، بل هو طريقة أنيقة للاحتشام.

ويذكر أن السلطات الفرنسية قد أثارت استياء المسلمين إثر سن قانون يمنع النقاب، في حين أن تحجب النساء في مجال الرياضة ما زال محل جدل في العالم.

وتعتبر دهاري أن "الحجاب ليس وسيلة للاحتشام فحسب، بل إنه أيضا إكسسوار مريح ورائج". قائلة: نريد أن نوضح أن ارتداء الحجاب ليس بالصعب، وفي وسع الجميع أن يرتديه.

وتدخل المصممة في حجاباتها القطن والحرير، وهي تزينها بصبغات التقنية اليابانية المعروفة بـ "شيبوري" أو التقنية الإندونيسية المعروفة بـ "باتيك".

وتعول ويندري ويدييستا دهاري على تعدد الطبقات في تصاميمها لتتلاعب بحرية بنماذجها.

ومن التصاميم الأخرى الملفتة للنظر في مجموعتها قبعة مزخرفة تنسدل في الخلف كتلك التي كانت رائجة في الستينيات.

وشرحت مصممة الأزياء "استوحيت هذا التصميم من نموذج من القبعات كانت رائجة في العام 1963، فأنا كنت أبحث عن قبعات قديمة الطراز تغطي الشعر والعنق في الوقت عينه".

وأضافت "استلهمت تصميمي من ذاك النموذج وأضفيت عليه مفهوما إثنيا ليصبح قطعة فريدة من نوعها".

ولطالما عرفت طوكيو بأزيائها الريادية الغريبة العجيبة في بعض الأحيان، لكن خلال أسبوع الموضة الأخير في العاصمة اليابانية، سلطت الأضواء على دور أزياء آسيوية جديدة من خارج اليابان، مثل "نور الزهراء" التي ضخت دما جديدا في الفعاليات المنظمة.

وقدمت ماركة إندونيسية أخرى مجموعتها للمرة الأولى في طوكيو، بحيث عرضت "مايجر ماينر" تصاميم مبسطة بلون واحد متعدد الأطياف.

وافتتحت الماركة التايلاندية "زرتسيس"، التي تعني شقيقات بالإنكليزية (سيسترز) إن قرئت بالمقلوب عروض أسبوع الموضة. ومنتجات هذه الماركة هي من تصميم بيم سوكهاهوتا التي تتعاون مع شقيقتيها. وتميزت تصاميم هذه المجموعة بوجوه فتيات المطبوعة عليها.