الشرطة الهندية

أوقفت السلطات في ولاية بيهار الهندية، ضابط شرطة على خلفية تسجيل صوتي يثبت تستره على جريمة مروّعة طالت فتاة في الثانية عشر من عمرها.وكشف مقطع صوتي، تستر الضابط سانجيف كومار رانجان على مجموعة من الجرائم المروّعة التي وقعت في شرق تشامباران، بولاية بيهار شرقي البلاد.ومن الجرائم التي تستر عليها سانجيف، اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 12 عاما بشكل جماعي، ومن ثم قتلها، في 21 يناير الفائت.

وحسبما نقلت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية عن موقع "تايمز أو إنديا"، فإن والد الفتاة اتهم ابن مالك الغرفة التي قام باستئجارها، فيناي ساه، باغتصاب ابنته مع مجموعة من الرجال، ومن ثم قتلها.

وأشار والد الفتاة إلى أنه وجد جثتها وسط بركة من الدماء لما عاد إلى الغرفة، مشيرا إلى أن المجرمين الذين ارتكبوا الجريمة قاموا بإحراقها بعد أن أخذوه مع زوجته كرهائن، وقاموا بتهديدهما إن تحدثا للشرطة.

وبحسب تسجيل صوتي، أعلم سانجيف المتهم الرئيسي فيناي بضرورة ألا يذكر والدا الفتاة أي تفاصيل تدينه، وذلك لحمايته من أي تداعيات قانونية.

وبناء على التسجيل، أوقف سانجيف عن العمل بتهمة التقصير في أداء واجبه، ومساعدة متهم بجريمة قتل، بينما يحقق فريق خاص في حيثيات القضية وتورط الشرطة فيها.

وكانت السلطات الهندية تلقت بلاغات تفيد بتعرض امرأة للاغتصاب كل 15 دقيقة في المتوسط خلال عام 2018، حسبما أظهرت بيانات حكومية.

وأبلغت نساء عن 34 ألف حالة اغتصاب تقريبا في عام 2018 وهو عدد لا يحمل تغيرا كبيرا عن العام السابق، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".