حطام السفن

حظي حطام سفينتين غرقتا قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لإنجلترا في القرن التاسع عشر بالحماية القانونية من قبل الحكومة البريطانية، على الرغم من أن هوية كلتا السفينتين لا تزال تشكل لغزاً.

وكانت السفينتان، وكلتاهما من سفن الشحن الخشبية التي تعمل بقوة الرياح والأشرعة في النقل اليومي للبضائع وكانتا تحملان حجر الأردواز والفحم في رحلاتهما. ورغم أن السفن من هذا النوع كان من الممكن أن تكون مشهداً متكرراً في منتصف القرن التاسع عشر إلى نهايته، فلم يتبقَ سوى القليل منها، وفقاً لكين هاميلتون، مستشارة «القائمة الوطنية لإنجلترا التاريخية».

وأضافت هاميلتون، أنه مقارنة ببعض حطام السفن، فقد بدت السفينتان عاديتين تماماً. فقد كان هذا الشكل شائعاً تماماً في أواخر القرن التاسع عشر، وهناك القليل جداً منها الآن. «كلتاهما جزء من أكبر الصناعات في المملكة المتحدة – صناعة النقل البحري - وفي الحقيقة لا يوجد الكثير من هذا الأسطول الآن؛ لذلك فهذه أمثلة نادرة لما كان مشهداً شائعاً في السابق».

تقع إحدى السفن، المعروفة باسم «جي إيه دي23» على المساحة الرملية سيئة السمعة المعروفة باسم «غودوين ساندز» بمنطقة «ساندويتش» في إقليم «كنت». وسواء كانت تعمل بالطاقة الشراعية أو كانت سفينة فحم، فقد كانت تحمل شحنة كبيرة من الوقود عندما غرقت، ربما بعد اصطدامها. وقال هاميلتون، إنه على الرغم من أنه قد تم تسجيل ما يصل إلى 5000 مركب شراعي محطم، فإن عدد المواقع المعروفة لا يتجاوز 25 فقط.

ثمة منطقة حطام أخرى في منطقة تسمى «WA08» على الضفة الرملية في «ويست بارو» في مصب نهر «تايمز»، وقد اكتشفت خلال مسح روتيني أجرته «هيئة ميناء لندن» في عام 2016.

حدد البحث في منطقة «جي إيه دي23» ثلاثة احتمالات تتناسب مع حمولة السفينة وموقعها. وشملت هذه الاحتمالات السفينة «أرخميدس»، التي غرقت في عام 1876، و«زيا كاترينا»، التي غرقت في عام 1878، و«سوبيريور» التي غرقت في عام 1868، على الرغم من أن الأخيرة كانت أكبر حجماً، مما يجعلها أقل احتمالاً.

السفن الثلاث سقطت عقب تعرضها لاصطدامات. ويشير الضرر الذي لحق بالجانب الأيمن من «جي إيه دي23» إلى أنه كان من الممكن أن تكون قد واجهت المصير نفسه.

قــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

بوريس جونسون يمنع المصورين من تغطية الفعاليات في مقر الحكومة البريطانية

 

بوريس جونسون يؤكد أن الحكومة البريطانية مستعدة لتراجع اقتصادي محتمل