وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان

أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن العلاقات السعودية الروسية في قطاع الطاقة "أقوى من أي وقت مضى".وأشار الوزير إلى أن "ما حصل هذا العام قبل الاستجابة السريعة من الدول المنتجة للنفط في أبريل/ نيسان هو ما كان سيكون عليه العالم بدون تحالف أوبك+ الذي تقوده السعودية وروسيا".من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ووزير الطاقة ألكسندر نوفاك، عقب اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة السعودية الروسية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني الذي عقد في الرياض اليوم السبت "إن موسكو وضعت خططًا مع السعودية بشأن سوق النفط بعد انتهاء جائحة كورونا".

 وأكد وزير الطاقة الروسي أن بلاده تتعاون مع السعودية من أجل استقرار سوق النفط عالميًا، مشيرًا إلى أنه يأمل أن يكون اجتماع اللجنة السعودية الروسية في مارس/آذار المقبل حضوريًا.ونوه نوفاك إلى أنه سيتم توقيع اتفاقيات بين روسيا والسعودية خلال 2021، مؤكدًا أن الزيارات المتبادلة عززت التعاون بين البلدين. وأشار الوزير الروسي إلى التوقيع" على اتفاقيات عدة بقيمة 5 مليارات دولار، مشيراً إلى أن الزيارات المتبادلة بين موسكو والرياض دليل على مستوى التعاون".

اجتماع اللجنة السعودية الروسية

وحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" اتفقت اللجنة السعودية-الروسية الحكومية المشتركة على ضرورة "تعزيز التعاون الثنائي، في مجال الطاقة، بين الجهات ذات العلاقة في مجالات الزيت والغاز، والكهرباء، وكفاءة الطاقة، والطاقة البديلة، وتقديم الدعم للتغلب على أي تحديات تواجه هذا التعاون".

وشددت اللجنة على "التأكيد على التزام البلدين بميثاق التعاون بين الدول المنتجة للبترول، الذي وقّعه وزير الطاقة السعودي وزير الطاقة الروسي، بحضور قيادتي البلدين، في 14 أكتوبر/ تشرين أولأكتوبر 2019، لأنه يوفّر منصةً متميزةٍ للحوار والتعاون بين الدول المنتجة للبترول، على المستوى الوزاري والتقني، لما فيه صالح الدول المنتجة والمستهلكة للبترول، وكذلك الاقتصاد العالمي".

كما شهد اجتماع اللجنة السعودية-الروسية المشتركة "إعادة تأكيد التزام البلدين بإعلان التعاون بين منظمة أوبك والدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة، الموقع في 12 أبريل/ نيسان 2020، والمُعدل في يونيو/ حزيران وسبتمبر/ أيلول ونوفمبر/ تشرين ثان/نوفمبر، كآلية مهمةٍ جداً لدعم استقرار أسواق البترول العالمية".

 وشدد الجانبان على "التأكيد على أهمية تنفيذ البيان المشترك بشأن الطاقة والمناخ، الذي تم التوقيع عليه في عام 2018، والتنسيق بشأن القضايا والمبادرات المتعلقة بتغير المناخ، بما في ذلك الاقتصاد الدائري للكربون، وتقنيات الطاقة النظيفة، التي تركز على الانبعاثات، ووقود الطيران الأقل كربوناً (المُستخلص من الزيت) في منظمة الطيران المدني الدولي".

 كما اتفق الجانبان على "تسهيل الاستثمارات الثنائية، في المشروعات المشتركة، التي تشمل مجموعة واسعة من الصناعات، والإنتاج المشترك للمنتجات فائقة التقنية، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك".وأكد الطرفان ضرورة" مواصلة العمل على توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والصناعي والاستثماري بين البلدين في إطار صيغ التعاون الثنائي". واتفق الطرفان على عقد الدورة السابعة للجنة، في المملكة العربية السعودية، خلال عام 2021، على أن يتم الاتفاق على تحديد مواعيد الانعقاد لاحقاً.

قد يهمك ايضا 

وزير الطاقة السعودي يُبيّن أنّ التعافي الاقتصادي يبقى قوياً في الصين والهند

 

عبدالعزيز يُؤكّد أنّ السعودية تحرص على التنمية